حسن بن موسى النوبختي

مقدمة 15

فرق الشيعة

على نظرائه في زمانه قبل الثلاثمائة وبعدها » ، وفي منهج المقال ( ص 108 ) وفهرست الشيخ الطوسي « 1 » ( ص 98 ) « ابن أخت أبي سهل بن نوبخت يكنى أبا محمد متكلم فيلسوف وكان اماميا حسن الاعتقاد ثقة » وزاد الشيخ الطوسي أنه نسخ بخطه شيئا كثيرا وله مصنفات كثيرة في الكلام والفلسفة وغيرهما ؛ وفي موضعين من معالم العلماء « ابن موسى النوبختي ابن أخت أبي سهل أبو محمد متكلم ثقة » وفي مجالس المؤمنين « 2 » ( ص 177 ) عن الحسن بن داود في رجاله أنه قال « الحسن ابن موسى ابن أخت أبي سهل بن نوبخت من أكابر هذه الطائفة وعظماء هذه السلالة وكان الحسن متكلما وفيلسوفا إمامي الاعتقاد » ثم نقل ما قاله النجاشي ، وفي روضات الجنات للخوانساري أثناء ترجمة أبي سهل إسماعيل بن علي النوبختي ( ص 31 ) قال ما لفظه « ثم إن من كبار الفضلاء النوبختيين وفقهائهم المتكلمين أيضا ابن أخت هذا الشيخ الجليل النبيل الحسن بن موسى النوبختي المتكلم المشار إليه صاحب التصنيفات الكثيرة في متفرقات الأفنان والأبحاث الواردة الغفيرة على حكماء يونان وكان من أفاضل رأس الثلاثمائة الهجرية » وقد وصفه ابن النديم في الفهرست ( ص 177 ) عند ذكر العلماء المتكلمين على مذهب الشيعة بوصف جميل وقال السيد ابن طاوس في فرج الهموم « كان الحسن بن موسى أبو محمد النوبختي عارفا بعلم النجوم قدوة في تلك العلوم وقد صنف كتابا استدرك فيه على أبي علي الجبائي لمارد على المنجمين الخ » وقد ذكر العلامة المجلسي أبا محمد هذا وأباه موسى بن الحسن النوبختي في كتاب السماء والعالم من اجزاء بحاره « 3 » عند ذكر علماء الشيعة وفقهائها

--> ( 1 ) هو أبو جعفر محمد بن الحسن المتوفى سنة 477 طبع فهرسته في كلكتة سنة 1853 ( 2 ) للسيد القاضي نور اللّه التستري وكتابه مطبوع بتبريز ( 3 ) بحار الأنوار أربعة وعشرون مجلدا للمجلسي محمد باقر المتوفى سنة 1111 والمجلد الرابع عشر منه اسمه السماء والعالم